|
ميرزا غلام أحمد القادياني المولود سنة 1265هـ
بقاديان.بدأ نشاطه كداعية إسلامي، ثم ادعى أنه مجدد
ومُلْهَم من الله، ثم تدرج درجة أخرى فادعى أنه المهدي
المنتظر والمسيح الموعود، يقول في ذلك: " إن المسلمين
والنصارى يعتقدون باختلاف يسير أن المسيح ابن مريم قد
رفع إلى السماء بجسده العنصري، وأنه سينزل من السماء
في عصر من العصور، وقد أثبتُّ في كتابي أنها عقيدة
خاطئة، وقد شرحت أنه ليس المراد من النزول هو نزول
المسيح بل هو إعلام عن طريق الاستعارة بقدوم مثيل
المسيح، وأن هذا العاجز - يعني نفسه - هو مصداق هذا
الخبر حسب الإعلام والإلهام"!!.
وأما نبوءاته فما أكثرها وما أسرع تحققها لكن بخلاف ما
أنبأ وأخبر، فمن ذلك أنه ناظر نصرانيا فأفحمه
النصراني، ولما لم يستطع ميرزا إجابته غضب على
النصراني، وأراد أن يمحو عار هزيمته، فادعى أن
النصراني يموت - إن لم يتب - بعد خمسة عشر شهرا حسب ما
أوحى الله إليه، وجاء الموعد المضروب ولم يمت
النصراني، فادعى القاديانيون أن النصراني تاب وأناب
إلا أن النصراني عندما سمع تلك الدعوى كتب يكذبهم
ويفتخر بمسيحيته!!
ومن ذلك زعمه: أن الطاعون لا يدخل بلده قاديان ما دام
فيها، ولو دام الطاعون سبعين سنة، فكذبه الله فدخل
الطاعون قاديان وفتك بأهلها وكانت وفاته به، وهو الذي
قال " وءاية له أن الله بشره بأن الطاعون لا يدخل
داره، وأن الزلازل لا تهلكه وأنصاره، ويدفع الله عن
بيته شرهما ".
عن الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب المعاصرة (
بتصرف) |