المصابيح لا تعرف بعضها

ضياء يوسف

4deyaa@gmail.com

 

 

I /

 


كما المبدع هذا البلوغ
متاح لكافة الناس ! ! !.


..........................

II /
كل شيء في انخفاض ..

 





كل شيء في انخفاض ..
الخميس.. المأخوذ بنفسه !
الظل.. وسط النافورة !
الحب ..وشيك الوقوع في محنة !
الجندي مع ذراعه التي أثيرت ..في أول بادرة للرحيل !
التحدي واليأس.. في خضم حشد مزدحم !
إطلاق النار ..وهو يصرخ بهستيريا !
الداخل الممتد في الأحلام !
الأحلام نفسها !
الغاية من التعقيد!
خوفنا من الموت المحقق!
إرادتنا للعيش في هذه اللحظة !
طعم التخطيط لمستقبل بعيد..!

..........................

III /
لا أدري أيضا

 




فتات الخبز المتجهم ذاهبا باتجاه الحمام
لا يعرف عن دهشة نفسه ! ..
القبة تقفز إلى ذروة خشوع العين
لا تدري أيضا ..عن دهشة نفسها !..
لا تدري أيضا حفنة من العنب.. كم تستطيع من الدوار !
كذلك كان الفرح..
كان الذي اخرج الناس من المدينة
وجلس على رجلي !..

..........................

IV /
هذا الهدوء الذي في صدري..

 



شرارة شفافة تتسلق حافة البئر
فجر من الخزامى طوله غمد..
كان حزينا لكنه فضفاض
هذا الهدوء الذي في صدري..
شرارة شفافة تتسلق حافة البئر
تجعل من المحتم علي أن أبكي..
لإسكات هذا الهدوء ..المحكم !.

..........................

V /

فرصة واحدة لصرامتي

 





انك قاس .. وعنادك عابر مثلك
إني أتحدث عنك
عن.. صرامة المرآة مع لون الماء..!
حيث صرامة النهر مع لون المتوجه إليه..!..
هي ذاتها صرامة الإبحار مع حركة التجديف..!
أتحدث عنك بقسوة ..
كما أتحدث عن صرامة الشجرة مع اللون الأصفر!..
لاني أتحدث عنك أنت ..
لا عن صرامة أزرار القميص مع رغبة الحبر..!
أو عن صرامة الذقن مع التراجع البطيء في الصدر..!
أتحدث عنك..
لا عن صرامة البكاء مع الأماكن العارية ..!
لا عن صرامة الصوت الذي كان مبتلا بالدموع ..!
أو صرامة الحزن مع التفاسير الفضفاضة ..!
أو حتى صرامة الذراع الممسكة بالذراع رغبة ..!
أتحدث عنك ..بخيبة ! ..
لا عن صرامة القلب مع (لا) المختبئة تحته ..!
أو صرامة الخشوع مع الجمل غير اللامعة ..!
أو صرامة السرير مع اندلاع النجوم ..!
عنك أتحدث..
لا عن صرامة الرقص مع الأغاني البرية ..!
أو عن صرامة النية مع الخبث ..!
لا عن صرامة الحلم مع الصحوة الثانية ..!
أو صرامة التلويح مع الأصدقاء..!
عنك أتحدث.. عنك فقط..
عن صرامتك التي ..
ايأستني..وأذهبتك..!


..........................

VI /
لم أعد أرى

 




لغزٌ .. عزم الشفتين في الإطباق على قبلة !..
لغزٌ.. نصف قبلة تنشق عن ثغر نبع..!
لغزٌ.. الشكوك في الكبرياء..
لأنها كثيرة !
لغز .. الخلق من كلمة غامضة..!
لغز ..دافع الصحراء للخروج منها ..!
لغز ..الخزي والعار ..في شكل الوتد !
لغز ..معركة الجبل في تشكيل الحافة ..
لغز .. تحول البرية في مخيلة الترف .. إلى حزن ويأس!!
لغز ...شجاعة الرجال !!
لغز .. نسيان الصلاة ..الثقيل جدا..كغابة !
لغز.. محاول الصخرة لتشكيل الموجة ..!
لغز.. محاولة الشعر لتشكيل الأفق..!
لغز ..صرامة المساواة في بقعة الانفجار ..!
لغز .. أولئك الذين ينزفون حتى الموت !

..........................

VII /

ملائكة وأيضا مواعظ






أولئك الذين حرضوا السماء على انفجارها الأسود..
أولئك الذين قاموا بكل هذا الكفاح ..
كانوا بأجنحة لامعة !..
أولئك الذين تمكنوا من الهواء على الرغم من صحوته ..
سمحوا لجميع ذرات السماء لأن تكون حزمة واحدة ..!
أولئك الذين جعلوا الليل نهاية تسويف المخطئين..
تلوح في رعب الظل!..

..........................

VIII /
شكرا

 





شكرا كالتي قلما نفهم ذراعها المرفوعة ..!
شكرا تتغلغل كالقطرة.. في حلبة الأصوات..!
شكرا كالحمل ينزل وديعا.. من عند الله..!
شكرا ليس فيها شعر ولا أي أمر أخر ينقلنا إلى الزيف..!
شكرا لطيفة كالنسيان ..على سطح النفس !

..........................

IX /

قصه..!

 





لم يعد يرى الحياة عند قدميه !
ليقدم لها الدعم بيده..
كانت يده سعيدة ومسرورة
ساعة يأتي إليه البكاء
ترافقه..!
لم تعد قدميه تحملان إليه تلك المناحي !

..........................


X /

للبقاء قليلا ..




التنهيدة التي تجاهلت معاهدتها مع الزفير
خسرها الهواء..
كانت أصداؤها ملزمة له للبقاء قليلا ..
قبل متابعة تمسيده..
هو ..الهواء الذي يريد قدره الكامل..
من ماتبذله الشجرة من سرور ..
ومن مايدفعه العصفور أمامه من يسر..!

التنهيدة التي تجاهلت معاهدتها مع الزفير
خسرها الهواء..!!