الكاميرا تستطيع أن تظهر ما لا تستطيع العين تسجيله

لويس غرينفايلد وتتبع مواليد الهواء

خاص - سدرة

 

 

عندما بدأت التصوير الفوتوغرافي أواخر الستينات , كان حلمي أن أكون مصورة جغرافيه محليه أتحدث عن رحلاتي و مشاريع خدمة المجتمع  التي قمت بها خلال أوقات الصيفية في الكلية. بعد تخرجي من جامعة Brandeis عام 1970 , بدئت العمل بشكل مؤقت لصحيفة   Boston’s counter cultural أصور كل شيء من أكبر السجون إلى حفلات الروك . تخصصات في علم الإنسان وصنع الأفلام ولكن ليس في دراسة التصوير الفوتوغرافي.

 

 

 

في عام 1978 بدأ استيائي يتزايد من النهج الوثائقي . لم أريد أن أكون محدودة بمحاولة خطف لحظة من مسافة بعيدة في ثوب التدريب. أردت المقدرة على أن احدد و أتحكم في لحظة الصورة. أردت المزيد من التحكم في مواضيعي و تمثيلهم. فقدت الاهتمام بالعمل في المسارح و رغبت في دعوة الراقصين في العمل معي في مكان استطيع إدارته. اشتريت أجهزة الستروب الوماضة الالكترونية و أخيرا حصلت على الأستوديو الخاص بي في عام 1980.

أصبحت اقل اهتماما في تفسير الرقص الشعبي وأكثر اهتماما باستخدام أجسام الراقصين كتركيب عناصري يخدم اهتماماتي الفنية الشعبية.لم أكن أريد للتصوير الفوتوغرافي أن يكون مجرد خادم رقص ، وحفظه كعمل فني لشخص آخر. أردت أن افرض أسلوبي للتصوير الفوتوغرافي من خلال مواضيعي، لإنتاج صور للراقصات تلتقط الانفعالات و نشوة اللحظة .

 

 

أيضا الكاميرا تستطيع أن تظهر ما لا تستطيع العين تسجيله. نتائج تجاربي المبكرة تظهر سرياليا (خياليا),  برغم أن الراقصين يستطيعون الالتصاق ببعضهم ثم التجمد في تكوينات مستحيلة.

وهذا يجعل إثارة الأسئلة البسيطة أجوبة محيرة: "كيف استطاعوا الراقصات اتخاذ هذه الوضعية" من أين أتوا و كيف وقفوا", كلما استحال النظر للصورة كلما اعتبرتها ناجحة.

ثمار تعاوني مع Daniel Ezralow و Dave Parsons و Ashley Roland بالإضافة إلى الراقصات و الشركات كانت " كسر الحدود", أول دراساتي صدرت عن طريق Thames and Hudson and Chronicle كتبت في 1992. في احدث كتبي لي " مواليد الهواء" بحثت عن إمكانية مماثلة الأجسام في الطيران. في كثير من الصور أضفت عناصر و دعائم لإضافة الدراما النفسية و تحويل هويات الراقصين. أنا مفتونة بالأساطير المتحولة من إنسان إلى حيوان ومن حيوان إلى نبات من الروح إلى مسألة , مسألة تفسح المجال للروح.    

 

 

                                              لويس غرينفايلد