الزيارة

إلى مرام , أُختي

أحمد إبراهيم البوق

 

·     

 

عسليةٌ عيناك,

لون الجفن أسود

شعرك الخيلي لا يهدأ ,

يداعب كفي الغافي ,

ومن حينٍ , إلى حينٍ,

يضيء الوجه كالفرقد

ربيع العمر لم يأتِ

خريف الورد في خديك ينتظر المغذي

يجيء بطيئاً

. . . بـ طـ يـ ئـ اً

بأنبوب ممدد

 

كأن مسافة التقوى

صلاة الرمل في شفتيك

حين تعانق المُطلق

عِشق الثلج في كفيك,

دافئة أناملكِ

كلون مشاعري الحيرى

لا ورديٌ, ولا أزرق

لولا الورد والزّوار

وضوء الغرفة المجهد

إحساسي بلا جدوى نفاذ البنج

أمي النصف غافية على مقعد

لصار الحزن أجنحة,

وصرت بريشة أعلق.

 

المدينة 19/2/1992