|
في صبر الإسفلت وهو يهترئ إلى صخر أديم
في صبر المسلول وهو يغيب في الموت
في صبر الشائعات وهي تغدوا أخباراً
في صبر الخطاة وهم يستطيبون انتقامهم :
هكذا سأنتظرك ( يداي معقودتان بالسكون –
تماما مثل ولدٍ مهذب يخدم عشيقته )
في صبر شاعرٍ ينصت إلى رويٍ
في صبر الأظافر مقضومة حتى محيطها :
هكذا سأنتظرك ( عيناي منكستان إلى التراب ,
شفتاي مختومتان, وأسناني إلى بعضها سُلكت )
في صبر التراخي وهو ينزلق إلى الشهوانية
في صبر الخرز وهو ينظم-
باب عربة ينصفق – قلبي ينصفق معه –
رسالة ترمى من خلل الباب , لتثير عاصفة –
مثل موجز أخبار يحذرني :
" العصبة الحاكمة سقطت . يجب أن ننزل إلى الشوارع "
أنا لستُ هنا .
لترجمة : سعدي يوسف
|
|