من أسلاك VIII

سارة ماغواير

 

 

 

 

في صبر الإسفلت وهو يهترئ إلى صخر أديم
في صبر المسلول وهو يغيب في الموت
في صبر الشائعات وهي تغدوا أخباراً
في صبر الخطاة وهم يستطيبون انتقامهم :

هكذا سأنتظرك ( يداي معقودتان بالسكون –
تماما مثل ولدٍ مهذب يخدم عشيقته )
في صبر شاعرٍ ينصت إلى رويٍ
في صبر الأظافر مقضومة حتى محيطها :
هكذا سأنتظرك ( عيناي منكستان إلى التراب ,
شفتاي مختومتان, وأسناني إلى بعضها سُلكت )
في صبر التراخي وهو ينزلق إلى الشهوانية
في صبر الخرز وهو ينظم-

باب عربة ينصفق – قلبي ينصفق معه –
رسالة ترمى من خلل الباب , لتثير عاصفة –
مثل موجز أخبار يحذرني :
" العصبة الحاكمة سقطت . يجب أن ننزل إلى الشوارع "

أنا لستُ هنا .

 

 




                                                              لترجمة : سعدي يوسف